قسم التَّربيَة* أُحاديّ القسم/ ثُنائي القسم

قسم التَّربيَة* أُحاديّ القسم/ ثُنائي القسم
رئيس القسم: بروفسور يوسف شيمرون|بريد ألكترونيJosephS@wgalil.ac.il
أعضاء الطَّاقم الأكاديمي:
مُحاضِر كبير: د. دفورا إيدن، د. تسيبورا هوخدورف، د. فيرد فيكنين، د. آري نويمان، د. يهودا بيلد، د. ميخال رافيه، د. أفيغدور ريمر، د. بروريا شيدل، د. مريم سريد
مُعلِّم كبير: د. دينا حسيدوف، د. رندا عبَّاس
مُحاضِر: د. ميراف بن نتان، د. عوز جوترمان، د. شارون جيلات- يحيي، د. مايا هليفي، د. جيل مئور، د. موطي ميردلر، د. عينات نيفو، د. طلكنر سيرجي، د. عنات  كليمر
مُعَلِّم: د. يعكوف جولدجربير
مُحاضِرون خارجيُّون: د. دورت ألط، د. روني توتيان، د. حين يحزكيلي، د. بيطان فبيان، السيِّدَة ميخال أسيدو، السيّد إيرز بوديه، السّيّد يورام بن آري، السّيّدة جيل ليف  إيريت، السَّيِّد جدعون تيرن، السّيِّد ينيف تسيترين، السّيِّدَة عينات يونش
مُرَكِّزو القسم:
برنامج التَّعليم في قسم التَّربية، أُحادي القسم وثُنائي القسم، تُتيح التّعرُّف على علوم التَّربيَة. كدراسة للَّقَب الأوَّل، فإن مجالات المعرفة المُحَدَّدة تهدف إلى إكساب المعرفة الأساسيَّة حول طبيعة التّعليم وإلى تجسيد حاجة النَّظريَّات التربويَّة إلى واقع أجهزة التّعليم في الحقل وإلى إمكانيَّات التَّشغيل والتّخَصُّص في التربية.
التَّعرُّف على علوم التَّربية وعلى إمكانيَّات العمل المتنوِّعة في مجال التّربية، يُمكِّن من الإختيار الواعي لمجال التّخصُّص فيما بعد.
في مركز البرنامج الدّراسي يوجد عنقود مواضيع نظريَّة أساسيَّة يعرض علم التّربية، تاريخه وأهدافه. وتتفرّع عنه مجالات معرفة وتخصُّصَات.
برنامج التَّعليم أُحادِيّ القسم يحوي خمسة أقسام: المواضيع الأساسيَّة، دروس اختياريَّة في التَّربيَة، عناقيد تعليميَّة، مساقات منهجيَّة ودراسات للإثراء.
المواد الأساسيَّة هي دروس إلزاميَّة. المساقات تُوَفِّرُ المعرفة عن علوم التَّربيَة كبُنية تحتيّة للدراسات العليا للمُعلِّمين، الحاضنات، ولأصحاب الوظائف في جهاز التَّعليم.
من بين مساقات التّعليم:
·        مُقَدِّمَة لنظريَّة التربيَة والتَّدريس
·        أساسيات في علم النفس التربوي
·        أسس علم الاجتماع التربوي
·        مقدمة في فلسفة التربية
·        مقدمة لتاريخ التربية
·        تخطيط المناهج الدراسية
·        تقييم التحصيل الدراسي.
الدروس الإختياريَّة يختارُها الطُّلاب من بين مُجمَل المساقات المُقتَرَحَة في العناقيد التَّعليميَّة في قسم التَّربيَة.
العناقيد التَّعليميَّة هي عناقيد لمجالات المعرفة:
·        دراسات التّنوُّر اللُّغوي
·        إدارة أنظمة التّعليم
·        العُسر التعليمي
·        الإستشارة التَّربويَّة
·        الطّفولة المُبكّرة
مساقات منهجيَّة
·        مقدمة في الإحصاء والاحتمالات
·        أساليب بحث
·        تطبيقات الحاسوب “أ” + “ب”
دراسات إثراء تشمل دروسًا اختياريَّة في العلوم الإنسانيَّة والإجتماعيَّة، الإتصالات والعلاقات الدّوليَّة.
بَرنامج التَّعليم ثُنائيّ القسم
القسم الأوَّل من برنامج التَّعليم في هذا المبنى مُستَمَد من المبنى أُحادي القسم ويشمل جميع المواضيع الأساسيَّة ودروس المَنهَجِيَّة.
بالإضافة لذلك، تُعرَض على الطُّلاب مجموعة دروس مُختَارَة من عناقيد المعرفة المُحَدَّدة التي تُدَرَّس في قسم التّربية.

عنقود دراسات التَّنَوُّر اللُّغَوي

يتركّز فيالمهارات الأساسيَّة للتَّعَلُّم. إكتساب مهارات التَّعَلُّم ضروريّ لكل إنسان في المُجتمع المُعاصِر ليتمكّن من مُتابعة دراسته بنجاح، الإندماج في الأنشطة الرَّاهنة كمواطن في دولة عصرِيَّة والمُساهمة في تقدّم المُجتمع.
نحن نعتقد اليوم أنه علينا التّمييز بين مهارات التّعلُّم وبين التّعلّم لإكتساب المعرفة (مثلاً، قراءة الكُتُب). مهارات التَّعَلُّم هي، مثلاً، اكتساب القراءة والقُدرَة على فهم نص، واكتساب مفاهيم أساسيَّة في التّفكير الكَمِّي، الحساب. دراسات التَّنَوُّر اللُّغَوي في قسم التَّربيَة التَّابع لنا تتركّز في الأساس في التّنوّر اللُّغَوي (القراءة والكتابة)، والتّنوّر الرّياضي.
دراسات التّنوّر اللُّغَوي تتركّز في المهارات اللُّغَوِيَّة التي تتطوّر منذ الطفولة المبكرة، بالعناية بالقُدرَة على التَّعبير وإكتساب القِراءَة.
الدِّراسات النَّظريَّة تتركَّز في التّعرف على قُدرات التَّعليم في جيل الطّفولة المبكّرة، الجوانب التّطوُّريَّة والدّماغيَّة المُتعلّقة باللُّغة وبالقراءة، سيكولوجية القراءة، اكتساب القراءة وفهم المقروء، الثُّنائيَّة اللُّغَوِيَّة، اكتساب لغة أجنبيَّة، تطوُّر التَّفكير الكَمّي وفهم المفاهيم الأساسية للفعاليّات في الرّياضيَّات.
من بين مساقات التّعليم:
·        براعم التّنوّر اللُّغوي
·        مُقدّمة للتّنور الرّقمي
·        تطوير مهارات اللغة في إطار تربوي
·        تنمية التّفكير الإبداعي في جيل الطّفولة المبكرة، اللغة والدماغ.

عنقود إدارة في الأنظمة التّعليميّة

يتعامل مع اختيار مناهج التَّعليم، العناية بالمناخ التَّعليمي في أجواء من الانفتاح والإصغاء، إدارة وقيادة طاقم مُعلّمين بهدف تعزيز قُدرتهم على تنمية القُدرات الكامنة فيهم ورؤيتهم الذّاتيَة على أنهم قادرون على تحسين المناخ التَّربوي، التحصيل التّعليمي، والتطوير الذاتي للتلاميذ. كما يتطرّق البرنامج إلى الإدارة المالية للمدرسة، قيادة تغييرات مدرسيّة، تعزيز التّدريس وتقييمها، التّعاون مع الأهل في إعداد التلاميذ للحياة. الفرضيّة الأساسيّة لهذا البرنامج أنه من أجل الإدارة الجيّدة، توجد حاجة للمعرفة ولمؤهّلات الإدارة. البرنامج يأخذ بالإعتبار وجود ميل في المؤسسات التعليمية نحو اللامركزيّة في السّلطة الإداريَّة، ولذلك هي تُعَرِّف طلابها على وظائف إداريَّة متنوّعة في أجهزة التّعليم الرّسمي وغير الرَّسمي.
من بين مساقات التّعليم:
·        مُقدِّمَة للإدارة
·        تعليم القيادة التّربويّة
·        إدارة عاملين في الخدمة الجماهيريَّة
·        المدرسة من منظور نظرية التنظيم
·        قضايا في التعليم نحو مستقبل مجهول
·        أنماط صنع القرار
·        تقييم مشاريع
·        أخلاقيَّات الإدارة
·        إدارة المدرسة في بيئة مُحَوسبة

عنقود عُسر تعليمي

يتطرّق إلى مُجمل الأسباب لصعوبات التّعلُّم  والعُسر التّعليمي. صعوبات التّعلُّم هي صعوبات سببها بيئي في المقام الأول. مثلاً، عجز في التَّطوُّر اللُغوي  لعدم وجود دعم لتطوير القراءة والكتابة لدى الأطفال، أو الضيق العاطفي بسبب ظروف شخصية أوعائلية. إذا كان من الممكن التقليل أو القضاء على الصعوبات البيئية، أو التّعويض عن العجز بواسطة تعزيز التّعلُّم، يمكن إلى حد كبير تحسين التحصيل الدراسي من لذوي صعوبات التعلُّم.
العسر التّعلّمي هو عادة خلقِيّ (ولادي)، وهو نابع عن إضطراب في الجهاز العصبي ينعكس من خلال الأداء الفاشل للأنشطة المعرفيَّة، مثل، الأداء اللُّغوي، القراءة، التَّفكير الرِّياضي، الإصغاء والتَّركيز. نظرًا لأن الفشل مُدمَج بالجهاز العصبي، لا يُمكن إزالته، ولكن يُمكن جعل الأمر أكثر سهولة على المتعلمين بواسطة  إستراتيجيات تعليمية خاصة. ونظرًا لأن الصعوبات تقتصر على مجال معرفي مُحدَّد، فإنّها لا تُلقي بظلالها بالضّرورة القُدرات المعرفيّة في مجالات أخرى أو على الذَّكاء بشكل عام.
يتركّز التعليم في تحديد ذوي العُسر التّعلُّمي وفي مُساعدتهم. يتجلَّى العسر التّعليمي في غالبيّته في اكتساب القراءة والقُدرة على التّفكير الرِّياضي. هذان هما العاملان الأكثر تأثيرًا على التَّحصيل الدِّراسي طيلة فترة الدّراسة في المدرسة وعلى مدى الحياة.
توجد أهميَّة كبيرة للكشف المبكر للعُسر التّعليمي وصعوبات التّعليم، إضطرابات التَّواصُل واللُّغَة، الإصغاء، عُسر قِرائي، عُسر في التّفكير الرِّياضي وصعوبات اجتماعيَّة.
من بين مساقات التّعليم:
·        التّعلُّم وصعوبات التَّعلُّم
·        مُقدِّمة للطِّفل ذي الإحتياجات الخاصَّة
·        اللغة والدّماغ
·        صعوبات في القراءة والكتابة، مُعالجة العُسر التَّعَلُّمي
·        صعوبات الإصغاء وتحليل السّلوك

عنقود استشارة تربويَّة

برنامج الاستشارة التَّربويَّة يُكسب الطَّلاب معرفة أساسيَّة حول الجوانب النَّفسيَّة للتَّلاميذ، الأهل وأعضاء الطَّاقم المهني في المؤسَّسات التَّعليميَّة على أنواعها، وهو يهدف إلى مُساعدتهم في المدرسة وخارجَها وإلى بناء أُسُس لتطوّر طبيعي وأفضل.
يتناول التّعليم في الأساس المجموعات العاديَّة في المدرسة، وكذلك، التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصّة، التَّلاميذ الذين يُواجِهون صعوبات في التَّأقلُم من الناحية التعليميَّة، الاجتماعيَّة والعاطفيَّة وشبيبة في خطر.
البرنامج يهدف إلى تعزيز ورعاية التَّلاميذ والمُعلِّمين والأهل على حدٍّ سواء.
تُكسِبُ الدِّراسة القاعدة الأساسيّة حول حالات التّوتُّر والأزمات ومعرفة حول مُرافقة وإرشاد الطاقم التربوي والأهل في مواضيع مُختلفة تستدعيها ديناميكيَّة المدرسة والمُجتمع، مثل أوضاع الحرب، الهزَّات الأرضيَّة وما شابه ذلك.
البرنامج يوفر للطلاب نهجًا مُنَظَّمًا واسع النطاق ويتطرَّق إلى العمل مع كامل المنظومة المدرسيَّة وكذلك إلى العمل مع هيئات تنظيميَّة خارج المدرسة.
ترتكز الدِّراسة على عرض مواد تعليميَّة نظريَّة مُحَدَّثَة وإعطاء نماذج من أرض الواقع.
البرنامج بمثابة قاعدة (تتوسّع خلال دراسات اللقب الثّاني) للعناية بمُستشارين تربويين نشِطين، مُبادرين يُحدِثون التّغيير.
من بين مساقات التّعليم:
·        مقدّمة للاستشارة التّربويَّة
·        إرشاد مجموعة
·        التّعلُّم وصعوبات التَّعلُّم
·        مهارات المُقابلة الاستشاريَّة، الإستشارة في الدرسة كمنظومة
·        نظريَّات الشّخصيَّة وأهميّتها في التّربية
·        التّطوّر الطّبيعي وغير الطّبيعي

عنقود تربية في جيل الطّفولة المبكرة

يُعالِج تطوُّر الأطفال في جيل الطّفولة المبكّرة والتّعرّف على احتياجاتهم منذ ولادتهم حتَّى دخولهم المدرسة.
تُكسِبُ الدِّراسة معرفة حول جوانب التَّربيَة في جيل الطّفولة المُبكِّرَة، من الناحية التنمويَّة والتربويَّة.
تتطرّق الدِّراسة بشكل خاص إلى طرق التّفكير والتَّعَلُّم لدى الطّفل، قبل الدّخول إلى المدرسة وإلى عالمه العاطفي.
إنها تُعَرِّف الطلاب على الاعتبارات في بناء نشاط تعليمي مُلائم للأطفال في مرحلة الطفولة المُبَكِّرة، وتُبَيِّن كيف يُمكن تصميم بيئة تعليمية مناسبة لاحتياجاتهم.
البرنامج يُعَزِّز قيادة تربويَّة ذات معرفة أكاديميَّة وتجربة في العمل مع الأطفال.
من بين مساقات التّعليم:
·        النُّمُو العاطفي والاجتماعي في جيل الطّفولة المُبكّرة
·        النّمو البدني، الحركي والإدراكي
·        نظريَّات الشَّخصيَّة
·        التّطوّر الطّبيعي وغير الطّبيعي
·        اللَّعب وأهميّته في جيل الطّفولة المُبكِّرة
·        تطوُّر اللُّغَة، القراءة والكِتابة
·        تعزيز التَّفكير الرِّياضي في جيل الطّفولة المُبكّرة
·        سلوك الأطفال في روضة الأطفال
شروط القبول أُحادي القسم:
·        استحقاق لشهادة البجروت وإمتحان بسيخومتري بعلامة 500 وما فوق.
أو مُعدَّل بجروت 85 وما فوق
أو إنهاء سنة تحضيريَّة ما قبل التّعليم الأكاديمي بعلامة 85 وما فوق
أو شهادة إنهاء ثانويّة مُوازية من خارج البلاد وامتحان بسيخومتري بعلامة 500 وما فوق.
أو القبول بواسطة “أفيك معفار” (قناة مرور) التّابع للجامعة المفتوحة: المُرِشَّحون الذين تعلَّموا وأنهوا بنجاح أربعة مساقات مُختلفة في الجامعة المفتوحة بمجموع 20 نقطة وما فوق بمُعَدَّل علامات 80 وما فوق. المرشّحون الذين استوفوا هذه الشّروط لا يُلزَمون بشهادة بجروت.
·        لغة انجليزيَّة: علامة بجروت في 4 وحدات تعليميَّة 60 وما فوق/ تحضيريَّة مُخصَّصة (“يعوديت”) في الإنجليزيَّة بعلامة 60 وما فوق.
·        خرِّيج مدرسة، لغة الأم فيها ليست العبريَّة مُلزَم بإمتحان “يعيل” بعلامة 115
شروط القبول ثُنائي القسم:
شروط القبول على أساس تعليم ثُنائي القسم تُحَدَّد وفقًا للشروط الأعلى من بين قسمي التعليم.